تحتفل أبخازيا في 26 من شهر آب /أغسطس من كل عام بيوم الاعتراف الدولي بالجمهورية. وتحي بوابة المعلومات التابعة للمؤتمر العالمي للشعب الأبخازي-الأباظة ألمع لحظات الاحتفالات والأجواء التي لا تنسى لسعادة الشعب لهذا الحدث قبل 11 عاماً.

وقع الرئيس الروسي (في تلك السنوات – ديمتري ميدفيديف – اضافة المحرر) قبل 11 عاماً، في 26 من شهر آب/أغسطس عام 2008 على مرسوم الاعتراف الدولي بجمهوريتي أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية.

وقد أكد الرئيس مدفيديف في بيانه: "مع الأخذ بعين الاعتبار الإرادة الحرة لشعبي أوسيتيا وأبخازيا، وبناء على أحكام ميثاق الأمم المتحدة، المُعلن في عام 1970 والمتعلق بمبادئ القانون الدولي بالعلاقات الودية بين الدول، ووثيقة هيلسينكي الختامية لمؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1975، والصكوك الدولية الأساسية الأخرى – قد وقعتُ مرسوم اعتراف روسيا الاتحادية باستقلال أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا".

وبعد أن نقلت قنوات التلفزة الروسية بيان ميدفيديف ، بدأ سكان أبخازيا بالتجمع في الساحة الرئيسية في البلاد –وهي ساحة الحرية المقابلة لمبنى الوزارة الحكومي السابق الذي حرق و دمر خلال الحرب الوطنية لشعب أبخازيا من 1992-1993. والتي امتلأت في غضون ساعات قليلة بعشرات الآلاف من مواطني أبخازيا المبتهجين من جميع مدن الجمهورية. وتجمع الناس في دائرة، وأدوا الرقصات الأبخازية، وعانقوا بعضهم البعض وهنأوا بعضهم بهذا الاعتراف الدولي بالاستقلال الذي طال انتظاره.

كما ألقى رئيس أبخازيا والذي كان في ذلك الوقت سيرغي باغابش كلمة أمام الحشود المتجمعة، وهو يعتبر من الأشخاص الأوائل في البلد، الذين حاربوا بنشاط من أجل حرية أبخازيا خلال فترة القمع الجورجي، لا يمكن نسيان جو السعادة الوطنية الذي ساد الساحة في ذاك اليوم.