منذ حوالي 60 عامًا، في العام 1961، تمكن الرسام والنحات الأبخازي غيفي سمير من حل أحد الألغاز الرئيسية، بعد اكتشافه لموقع "المغارة الأبخازية" وقدم بذلك لكل العالم هذه الظاهرة الطبيعية والفريدة من نوعها - والتي اطلق عليها اسم مغارة نوفي أفون.