WAC event feed
مهرجان "أباظة" للغة والأدب: جامعة أبخازيا الحكومية تتوّج الفائزين في مسابقة الإلقاء الشعري
شهدت كلية الفقه اللغوي (الفيلولوجيا) بجامعة أبخازيا الحكومية فعاليات الجولة الختامية لمسابقة الإلقاء الشعري في أبخازيا، والتي تأتي ضمن أعمال "مهرجان لغة وأدب شعب الأباظة"
وقد أظهر الطلاب والتلاميذ المشاركون، والوافدون من مختلف مدن ومناطق الجمهورية، مهارة استثنائية وبراعة في الخطابة والإلقاء الفني باللغة الأبخازية. وتنوعت مواضيع القصائد المختارة؛ حيث تغنّى معظمها بجمال الوطن الأم وسحر طبيعته، واحتفت بثراء الثقافة الوطنية وأصالتها.
ولتقييم المستوى العام والمهارات الإبداعية للمتسابقين، تشكّلت لجنة تحكيم رفيعة المستوى ضمت نخبة من الأكاديميين والمتخصصين، وهم: عميد كلية الفقه اللغوي والصحافة بجامعة أبخازيا الحكومية: باتال خاغوش، ورئيس مركز "ف. ب. أنكواب" لعلوم اللغة الأبخازية والشركسية بالجامعة: أخرا أنكواب، والبروفيسور ومدير مركز بحوث لغات شعوب جمهورية قره تشاي- تشيركيسيا: سيرغي بازوف. كما ضمت اللجنة معلمة اللغة الأبخازية وآدابها في مدرسة غوداوتا الثانية: ليودميلا ريستوفا، ورئيس قسم تطوير لغة الأباظة في جمعية ألاشارا: زاور ميريمكولوف، بالإضافة إلى المعلمة القديرة الحائزة على لقب المعلم المتميز في جمهورية أبخازيا: فالنتينا خالباد.
وأسفرت منافسات المسابقة عن إعلان سبعة فائزين من فئة طلاب المدارس، إلى جانب تقديم جائزة خاصة في فئة "الإلقاء النثري". وفي سياق متصل، حظي ستة طلاب بفرصة التأهل لتمثيل الجمهورية في التصفيات النهائية التي ستقام بمدينة تشيركيسك في جمهورية قره تشاي- تشيركيسيا أواخر شهر أكتوبر القادم، حيث سيقفون على مسرح المرحلة الختامية للمهرجان جنباً إلى جنب مع المتسابقين من شعب الأباظة.
الجدير بالذكر أن مشروع "مهرجان لغة وأدب شعب الأباظة — 2026" يأتي بتنظيم مشترك بين جمعية ألاشارا ومركز لغة وثقافة الأباظة التابع لجامعة قره تشاي- تشيركيسيا الحكومية باسم "أو. د. علييف". ويقام هذا الحدث الثقافي بالتنسيق والدعم من وزارة التربية والعلوم لجمهورية قره تشاي- تشيركيسيا، ووزارة التعليم في جمهورية أبخازيا، وجامعة أبخازيا الحكومية ممثلة بمركز "ف. ب. أنكواب" لعلوم اللغة الأبخازية والشركسية.
هذا وتواظب الوفود الأبخازية على المشاركة الدورية والفاعلة في هذا المهرجان السنوي؛ إذ يشارك التلاميذ والطلاب في مسابقات الإلقاء، في حين يثري العلماء والمختصون الجانب الأكاديمي عبر مشاركتهم في المؤتمر العلمي والعملي الدولي المعروف باسم "قراءات تابولوف"